سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
40
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
و مشاراليه [ ذلك ] اصطلاح التخاطب مىباشد . قوله : اذا استعمله المخاطب : كلمه [ مخاطب ] بكسر طاء يعنى متكلّم . قوله : فانّه و ان كان مستعملا الخ : ضمير در [ فانّه ] به لفظ [ الصّلوة ] راجع است . قوله : فانّه يصدق عليه انّه كلمة الخ : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و ضمير در [ عليه ] و [ انّه ] به لفظ الصّلوة راجع است . قوله : من العلاقة : مقصود از آن امرى است كه بواسطهاش بين معناى حقيقى و مجازى ارتباط حاصل مىشود . متن و كلّ منهما لغوى و شرعى و عرفى خاص او عام كاسد للسبع و الرّجل الشّجاع و الصّلاة للعبادة و الدّعاء و فعل للفظ و الحدث و دابة لذوى الاربع و الانسان . شرح عربى ( و كلّ منهما ) اى من الحقيقة و المجاز ( لغوى و شرعى و عرفى خاصّ ) و هو ما يتعين ناقله كالنحوى و الصرفى و غير غير ذلك ( او ) عرفى ( عام ) لا يتعين ناقله * و هذه القسمة فى الحقيقة بالقياس الى الوضع فان كان واضعها واضع اللفظ و اللغة فلغوية و ان كان الشارع فشرعية و على هذا القياس و فى المجاز باعتبار الاصطلاح الذى وقع الاستعمال فى غير ما وضعت له فى ذلك الاصطلاح فان كان هو اصطلاح اللغة فالمجاز لغوى و ان كان اصطلاح الشرع فشرعى و الا فعرفى عام او خاصّ ( كاسد للسبع ) المخصوص ( و الرّجل الشجاع ) فانه حقيقة لغوية فى السبع مجاز لغوى فى الرّجل الشجاع ( الصّلاة للعبادة ) المخصوصة ( و الدّعاء ) فانها حقيقة شرعية فى العبادة و مجاز شرعى فى الدعاء ( و فعل